خنقة سيدي ناجي

بسم الله الرحمن الرحيم
مرحبا بجميع الزوار والأعضاء
نتمنى التسجيل والتفاعل معنا
في منتدى خنقة سيدي ناجي
خنقة سيدي ناجي

منتدى خنقة سيدي ناجي تجد فيه كل ما تبحث عنه

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» إمتحانات السنة الأولى إبتدائي.
الإثنين أغسطس 11, 2014 10:25 am من طرف GAANG

» قرص شامل للقسم التحضيري
الإثنين أغسطس 11, 2014 10:25 am من طرف GAANG

» نماذج من امتحانات السنة الثانية ابتدائي
الإثنين أغسطس 11, 2014 10:24 am من طرف GAANG

» كيف تساعد الطفل على حفظ جدول الضرب
الإثنين أغسطس 11, 2014 10:24 am من طرف GAANG

»  مقالة تعرف بالخنقة..
الإثنين أغسطس 11, 2014 10:19 am من طرف Admin

»  خنقة سيدي ناجي عبر التاريخ
الخميس أبريل 24, 2014 3:47 pm من طرف Admin

» ماهو الفرق بين الكيجن والباتش والكراك والسيريال ؟؟
الجمعة مارس 07, 2014 11:01 am من طرف Admin

» 24 موضوع امتحان قرنسية مع الحل للسنة الخامسة ابتدائي
الجمعة مارس 07, 2014 10:56 am من طرف Admin

» كتاب الرياضيات سنة رابعة إبتدائي
الجمعة مارس 07, 2014 10:54 am من طرف Admin

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 فاتحي مواضيع

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 13 بتاريخ الخميس فبراير 13, 2014 11:47 am

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 47 مساهمة في هذا المنتدى في 41 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 4 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو GAANG فمرحباً به.


    خنقة سيدي ناجي عبر التاريخ

    شاطر

    تصويت

    هل تعرف خنقة سيدي ناجي ؟

    [ 1 ]
    100% [100%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 

    مجموع عدد الأصوات: 1

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 42
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 08/02/2014

    خنقة سيدي ناجي عبر التاريخ

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس أبريل 24, 2014 3:47 pm

    خنقة سيدي ناجي ترحب بكم
    التعريف بخنقة سيدي ناجي
    تاسست بلدية خنقة سيدي ناجي عام 1946م
    وهي تنتمي إلى دائرة زريبة الوادي ولاية بسكرة،
    وتقع على بعد 100 كلم شرق بسكرة بمحاذاة حدود ولاية خنشلة
    على سفح جبل الأوراس وعلى ضفة واد العرب الكبير.
    وتبلغ مساحتها حوالي 80كلم2 ويسكنها حوالي 4000نسمة.
    تعود نشأة خنقة سيدي ناجي إلى العهد الروماني
    حيث توجد بها اثار ساقية رومانية تمتد إلى فيض السلة لتمر إلى ليانة وبادس.
    تأسست خنقة سيدي ناجي في عام 1602م / 1010هـ
    على يد الشيخ سيدي المبارك بن قاسم (توفي عام 1622م/1031هـ)
    وسماها على اسم جده سيدي ناجي تبركا به.
    اشتهرت خنقة سيدي ناجي في بداية تأسيسها بزاويتها التي استقطبت طلاب العلم
    من كل المناطق المجاورة، ثم اشتهرت بزراعة النخيل والأشجار المثمرة
    فتوسعت وذاع صيتها في البلاد.
    كان لشيوخ الخنقة سمعة طيبة واحترام كبير لدى كل سكان المنطقة
    وكذلك لدي حكام الدولة العثمانية آن ذاك مما أدى إلى التوسيع في امتيازاتهم
    والاتساع في نفوذهم إلى كل الزاب الشرقي ومنطقة ششار.
    اشتهرت خنقة سيدي ناجي بالمدرسة الناصرية
    نسبة لمؤسسها أحمد بن ناصر عام1171هـ/1758م،
    فكانت قبلة لطلبة الزيبان وواد سوف والأوراس
    و قسنطينة و عنابة وحتى تونس وطرابلس.
    كانت تحتوي المدرسة على 15 غرفة في طابقين لإيواء الطلبة،
    وبها مكتبة ومطهرة وأحواض ماء لمحو الألواح،
    وكانت تهتم بإطعام الطلبة والتكفل بهم طيلة دراستهم،
    كما اشتهرت المدرسة بالنحو بجانب تدريس علوم القرآن وتحفيظه،
    والأدب واللغة والصرف والبلاغة والعروض والفقه والحديث.
    ولعل ما زاد من شهرة ، خنقة سيدي ناجي بالإضافة إلى ذلك،
    أنها كانت محطة رئيسية لقوافل الحج،
    فكان الحجاج الوافدون من المغرب في اتجاههم نحو البقاع المقدسة
    يمرون بها كنقطة عبور يجدون فيها الراحة والإرشادات الضرورية لسفرهم
    الطويل قبل توجههم إلى توزر بتونس، وقد سجل بعض الحجاج و الزائرين
    انطباعاتهم عن الخنقة مثل الإدريسي والبكري والورتلاني،
    هذا الأخير الذي أشاد بخنقة سيدي ناجي فقال :
    “الخنقة قرية طيبة مباركة ذات نخل وأشجار وسط واد بين جبلين”،
    وقال عن أهلها :
    ” إن محلهم مشهور بالفضل والعلم والهمة…”،
    ” إنهم حازوا المعالي منذ قديم الزمان”.
    غير أن أوضاع خنقة سيدي ناجي بدأت تتدهور شيئا فشيئا
    أثناء فترة الاحتلال الفرنسي البغيض، فعرفت نتيجة لذلك تقهقرا كبيرا،
    فتصدعت مبانيها، واندثرت معالمها العلمية والحضارية.
    وهاجر منها اهل العلم والتصوف ومريدوهم، تاركين فراغا الى الا ن.
    ولم يبق منها اليوم سوى آثارا على وشك الضياع وتراثا مدفونا
    ينتظر من ينفض عنه غبار النسيان.
    لقد كان لخنقة سيدي ناجي منذ نشأتها تاريخ زاخرا
    يشهد به القاصي والداني، لقد أسست خنقة سيدي ناجي على تقوى من الله
    وتطورت اقتصاديا وثقافيا بفضل ما كان لأبنائها من عزم واجتهاد ومثابرة،
    حتى أصبحت في وقت ما منارة أضاءت ما حولها، وعرفت بتونس الصغيرة.
    وقبلة أمها الأباعد فضلا عمن بجوارها، فاستفادوا منها، واستعانوا بأهلها،
    واغترفوا من معارفها، وتخرج منها علماء ذوو شهرة لا تنكر،
    لا زالت أسماؤهم خالدة على مر الزمان.
    كما ساهمت خنقة سيدي ناجي أثناء حرب التحرير الكبرى
    بقسط وافر – ولا شكر على واجب- فكان لها من بين قوافل الشهداء العدد الكبير،
    وعانت من ويلات هذه الحرب الكثير، فبرز منها مجاهدون عديدون،
    لهم عند رفقائهم كامل التقدير والإعجاب، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر.
    خنقة سيدي ناجي بعد الاستقلال :
    عرفت خنقة سيدي ناجي منذ الاستقلال جهودا كبيرة لتعميرها من جديد
    فقدتم توفير ضروريات الحياة الاساسية وهي الان تتوفر على الكهرباء
    وابتدائية الاخوة هزابرة ومتوسطة بلمكي محمد وثانوية الشيخ عاشور بن محمد
    ودار للشبلاب ومركز للبريد والمواصلات والهاتف والغاز الطبيعي الذي دشن عام 2010م .
    تبقى خنقة سيدي ناجي بأمس الحاجة إلى مشاريع لتنبض فيها الحياة من جديدوليخرج شبابها من دائرة البطالة التي تتربص بهم.
    وتدعمت هذه المشاريع الرامية إلى إحياء خنقة سيدي ناجي بتدشين وزير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والصناعة التقليدية مصطفى بن بادة لمصنع الفخار والزجاج بالنفخ ،
    حيث يرتقب أن يفسح المجال لتشغيل 50 شابا، ذلك أن قطاع الصناعة التقليدية أصبح يلعب دورا كبيرا في دعم الإستراتيجية التي سطرتها الوزا رة في مجال التنمية المحلية
    من خلال البرامج الواعدة المعتمدة، على غرار نظام الإنتاج المحلي لإحداث التنمية المحلية عن طريق تطوير نشاطات الصناعة التقليدية.
    ولا تتوقف الجهود الرامية إلى إنعاش الحياة بخنقة سيدي ناجي عند هذه الحدود، فتبعا لما صرح به السيد قاسي حاتم مدير مركز التكوين المهني والتمهين الكائن بدائرة زريبة الوادي،
    فإن المنطقة ستستفيد من مشروع إنجاز ملحقة للمركز المذكور آنفا رصد لها مبلغ35مليون سنتيم،إذ يرتقب إنجازها خلال الفترة الممتدة من 2010 - 2013
    مما يتيح فرصة الاستفادة من تربصات لأبناء المنطقة في مجال المهن اليدوية التي تشمل: النسيج، البناء العام، البلاط، الفسيفساء، الطرز على القماش، اللباس التقليدي وتربية النحل،
    أما في مجال استغلال المؤهلات السياحية للمنطقة فان برج السطحة الذي تعود اثاره الى عهد الأتراك بخنقة سيدي ناجي
    سيستفيد من مشروع تأسيس منتجع سياحي،تشرف عليه وزارة السياحة بالتنسيق مع ولاية بسكرة.
    وقد تم تاسيس متحف يعرض بعض مابقي من تراث خنقة سيدي ناجي ليتعرف عليه السياح الوافدون من الوطن والاجانب.
    وتبقي هذه المشاريع وغيرها تعطي لنا الامل في قيام نهضة جديدة لخنقة سيدي ناجي انظلاقا من النواة القديمة التي كانت سببا
    في قيام خنقة سيدي ناجي الجديدة المعروفة بالبرج.
    تبقى خنقة سيدي ناجي معلم للتراث الوطني بماتتميز به من معالم طبيعية واثار عمرانية تاريخية
    وهي منطقة للسياحة الروحية (الطريقة الرحمانية للشيخ سيدي عبد الحفيظ رضي الله عنه)
    والسياحة الطبيعية المميزة.
    من علماء خنقة سيدي ناجي
    الشيخ عاشور الخنقي: (1264 / 1348هـ = 1847/ 1938م).
    هو أبو الفيض عاشور بن محمد بن عبيد بن أبي عبد الله محمد المسعود بن ابي العباس أحمد بن عبد العزيز الهلالي الخنقي، المشهور بالشيخ عاشور.
    ولد ببلدة خنقة سيدي ناجي وهي إحدى قرى الزاب الشرقي. صبيحة يوم الثلاثاء الثالث عشر من شهر صفر الخير عام أربعة وستين ومائتين وألف 1264هـ = 1847م. نشأ يتيما بمسقط رأسه، وحفظ القرآن بها حفظا متقنا في مدة خمسة أعوام ونصف وعمره يومئذ أقل من تسع سنوات، على أيدي ثلاثة مشائخ من أشراف القرية.
    توجـه إلى الجريد التونسي طلبا للعلم، وأخذ عن جماعة من أكابر العلماء بزاوية نفطة الشهيرة منهم: الشيخ مصطفى بن عزوز البرجي، محمد المدني بن عزوز، محمد الصالح العبيدي، إبراهيم بن صمادح النفطي وغيرهم.
    مكث الشيخ عاشور بنفطة قرابة العشر سنوات، حـتى حصل أكثر من عشرين علما من العلوم المعتبرة، تحصيلا تاما بلغ فيها رتبة التأليف والشرح.
    لمـا مرض شيخه سيدي محمد المدني بن عزوز مرضه الذي توفي فيه، جمع تلامذتـه ـ ومنهم الشيخ عاشور ـ وأوصاهم أن لا يتولى أحد منهم الوظيف، وأكد بالخصوص على طلبة الغرب ـ أي بلاد الجزائر ـ أن يبتعدوا كل البعد عن الوظيف وتوفي الشيخ المدني سنة 1285هـ = 1868م.
    مكث الشيخ عاشور مدة عام بعد وفاة شيخه المدني بن عزوز، ثم عاد إلى بلده خنقة سيدي ناجي، فمكث بها ستة أشهر يبث العلوم، ولما لم يجد من أهلها إقبالا على العلم غادرها إلى مدينة قسنطينة حوالي سنة 1287هـ = 1870م.
    استقر الشيخ عاشور بمدينة قسنطينة يدرس بمساجدها وزواياها، ووجد إقبالا كبيرا وانتفع به الخلق انتفاعا عظيما، ولم ينقطع عن التدريس طيلة هذه الفترة إلا في ما ندر.
    وفي قسنطينة اجتمع بالشيخ الحداد شيخ الطريقة الرحمانية، وشيخ زاوية صدوق ببلاد القبائل، وذلك في سجنه بعد الثورة العظيمة التي قام بها رفقة المقراني.
    توفي الشيخ الحداد ليلة الثلاثاء أول ليلة من شهر ربيع الأول عام 1290هـ = 1873م. حدثت له بعد ذلك حوادث حيث منعته السلطات الاستعمارية من التدريس بمساجد قسنطينة، فشد الرحال إلى زاوية أين استقبله شيخها الشيخ سيدي محمد بن أبي القاسم الهاملي، واعتمده مدرسا للعلوم الشرعية بالزاوية وعيّن له مرتبا شهريا قدره مائة فرنك من ميزانية الزاوية. وكانت وفاة الشيخ سييدي محمد بن أبي القاسم فاتح محرم 1315هـ = 2 جوان 1897م. ولما تولت ابنته الصالحة التقية السيدة زينب أبقت المترجم على ما كان عليه في حياة والدها.
    نفي الشيخ عاشور بسبب المشاكل التي وقعت له جراء ظهور أجزاء لم تكمل من كتابه ((منار الإشراف)) إلى إقليم " تعظميت " بأقصى جبال العمور، وهو منطقة جرداء قاسية موحشة شديدة البرودة، ومكث في هذا المنفى أزيد من سبع سنوات، قاسى فيها كل أنواع العذاب والابتلاء، وتوسطت له السيدة زينب رضي الله عنها والشيخ السعيد بن زكري مفتي الجزائر لدى السلطات الاستعمارية فأفرج عنه بكفالة السيدة زينب وضمانتها ، فعاد على نشاطه وحركته العلمية الدءوب بالزاوية القاسمية العامرة. وشرع في تنقيح كتابه ((منار الإشراف)) وتصحيحه، وقدمه للطبع بعد أن أوصى بإحراق ما عداه من النسخ الخطية التي كانت تسربت إلى الأيدي قبل أن تنقح.
    وتوفيت السيدة زينب ليلة الحادي عشر من رمضان عام 1323هـ = 1905م. وبعد وفاتها عاد إلى قسنطينة.
    عـاش الشيخ عاشور 91 سنة، وفي آخر أيامه كف بصره، فكان لا يمشي إلا بدليل، وقد ولـد له ثلاث بنات توفيت صغراهن وهي في سن المراهقة وبقيت اثنتان ( فاطمة وأم كلثوم ).
    كان رحمه الله حاد الطبع عصبي المزاج، يتأثر لأدنى الأسباب وينفعل لأدنى مغاضبة، ولما أدركه الكبر والعجز لزم منزله ن إلى أن توفاه الله، في جمادى الثانية من عام 1348هـ = 1938 م، ودفن بمقبرة قسنطينة على حافة الطريق الأوسط وقبره غير بعيد من قبر خصمه في الدنيا المرحوم الشيخ "صالح بن مهنا الأزهري القسنطيني".
    كان الشيخ عاشور معروفا بحب السادة الأشراف ومواليهم من الأطراف، إلى حد أنه "جعل حياته وعلومه وقفا على خدمتهم والذب عنهم " كما تشهد بذلك كتاباته. وفيهم وضع كتابه الذي سماه ((منار الإشراف على فضل عصاة الأشراف ومواليهم من الأطراف)) المطبوع طبعا حجريا بالجزائر في مطبعة أحمد مراد التركي في سنة 1332هـ = 1914 م، مقتديا في موقفه بمن سبقه من صالح سلف الأمة الإسلامية في احترام آل البيت وإجلالهم

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أبريل 26, 2018 5:39 am